كيفية التفكير بإبداع وحل المشكلات
هل سئمت من الوصول إلى نفس الحلول القديمة البالية لمشاكلك؟ هل ترغب بإعادة ترتيب ذهنك لتكون أكثر إبداعًا وذكاءً؟ يمكنك من خلال بعض الخطوات الذهنية السهلة إشراك كل أعصاب الإبداع في وقت وجيز. يتضمّن امتلاك المزيد من الإبداع استخدام مهارات حل المشاكل الإبداعية والتفكير خارج الصندوق وتدريب الذهن.
1
تعريف المشكلة
1
اكتب المشكلة. تساعد كتابة المشكة بلغة واضحة على توضيحها وتسهيلها،
ويؤدي ذلك إلى تسهيل التعامل مع المشكلة بشكل مباشر. هذا ويؤدي تبسيط
اللغة المستخدمة إلى تقليل التفاعلات كالشعور بالضغط النفسي الشديد بسبب
تعقيد المشكلة.
- أحد أمثلة المشاكل المحتملة التي قد تتعرّض لها هي تسويف المهمات المهمة (الانتظار حتى اللحظة الأخيرة). اكتب المشكلة المحددة التي تحتاج إلى حلها.
- حدد المشكلة بأبسط مصطلحات ممكنة. إن كان التسويف هو المشكلة، اكتب ببساطة التسويف عوضًا عن أن تكتب "أنا أنتظر دائمًا حتى اللحظة الأخيرة لإنهاء المشاريع وهذا أمر مرهق".
2
تأكد من أن المشكلة تحتاج إلى حل.هل سمعت يومًا بالقول "إن لم يكن الشيء مكسورًا، لا تصلحه"؟ ينطبق هذا
القول على تحديد المشكلات أيضًا. يمكن أن نتسرّع أحيانًا في الحكم على
المشكلات وتحديدها دون وجود أي مشكلات حقيقية.
- على سبيل المثال، إن كنت تعتقد أن التسويف مشكلة، هل هناك طرق أخرى يمكن ألا تجعل من التسويف مشكلة؟ هل من الممكن ألا يؤدي ذلك إلى إحداث ضغط نفسي وأن يساعدك على التركيز لإتمام العمل (يحتاج بعض الناس إلى الضغط حتى يعملوا)؟ هل من الممكن أن الآخرين لا يحبون قيامك بتسويف الأشياء، إلا أن ذلك لا يؤذي أي شخص ولا يؤثر على إتمامك للعمل؟ إن لم يكن للمشكلة عواقب يمكن تحديدها، يمكن ألا تكون على قائمة مشكلاتك، وقد لا تكون مشكلة من الأساس. بمعنى آخر، ربما تعتقد أنك تسوّف ولكنك لا تفعل ذلك.
3
اكتب قائمة مميزات وعيوب لمشكلتك. يمكن أن يؤدي تحديد
المميزات والعيوب خاصة حل مشكلتك إلى مساعدتك على تحديد ما إن كانت المشكلة
تستحق الإصلاح وما إن كانت مسألة ذات أولوية. يتضمّن تحليل الفوائد
والتكلفة تحديد إيجابيات حل المشكلة وسلبيات عدم حلها.
- اكتب ما سيحدث إن لم يتم حل المشكلة. في مثال التسويف، قد تكون العواقب استمرار الآخرون بالتعليق على تسويفك للأمور أو صعوبة ترتيب الأشياء على شكل أولويات أو زيادة مستوى التوتر أو تأثر جودة العمل إن لم تمنح نفسك الوقت الكافي لإتمام المشروع.
- اكتب فوائد حل المشكلة وتعرّف عليها. على سبيل المثال، قد تكون فوائد حل مشكلة التسويف: انخفاض مستوى التوتر في اللحظات الأخيرة وزيادة جودة العمل لوجود المزيد من الوقت وامتلاك مزيد من الوقت لإتمام العمل وعدم اهتمام مديرك وزملائك في العمل بموضوع تسويفك للعمل. إن لاحظت أن هناك العديد من الفوائد التي ينطوي عليها حل المشكلة، يكون حل المشكلة أمر يستحق العناء ويمكن تصنيفها كمشكلة ذات أولوية مرتفعة.
4
حدّد كل مكوّنات المشكلة. تعلّم أن تكون تفصيليًا. حدّد مكوّنات المشكلة بشكل عام، وضمّن الأشخاص الذين تتعلق بهم والسياق أيضًا.
- اكتب كل شيء تعرفه عن المشكلة وكل المكونات التي تعتقد أنها تساهم في وجود المشكلة. بالنظر إلى مشكلة التسويف، قد تبدو هذه القائمة على النحو التالي: الإلهاءات مثل التلفاز/الإنترنت، وتجنّب المهمات التي تستغرق الكثير من الوقت، وتأجيل المشكلات (عدم منحها ما يكفي من الوقت) وانخفاض قدرة تحمّل الإحباط. يمكن أن ترتبط هذه المشكلات بالمهارات التنظيمية كذلك.
- جرّب إنشاء شجرة مشكلات لتكون مشكلتك الأساسية على جذع الشجرة والمكوّنات المصاحبة لها على فروع الشجرة. يمكنك بهذه الطريقة تخيّل شكل المشكلة وكيفية مساهمة المشكلات الأخرى في المشكلة الأساس.
5
ركّز على مشكلة واحدة في كل مرة. تأكد من أن المشكلة محددة عند تعريفها.قد تمتلك المشكلة الواحدة العديد من المكوّنات أحيانًا، لذا فإنه من المهم
التركيز على مشكلة محددة ومفصّلة قبل محاولة حل مشكلة الصورة الكبيرة.
- على سبيل المثال، قد يكون التسويف جزءًا صغيرًا من مشكلة أكبر هي انخفاض جودة عملك ويرغب منك مديرك أن تُحدث كمًا أقل من الأخطاء، لذا عوضًا عن محاولة مقاومة مشكلة جودة العمل (الأمر الذي قد يكون شديد التعقيد)، يجب تحديد كل المكونات التي تساهم في المشكلة والعمل على كل مكوّن بشكل منفصل على أنه مسألة منفصلة.
- أحد طرق فهم هذا الأمر هو إنشاء تمثيل رسومي أو "شجرة مشكلات/حلول" للمسألة الكبرى بالمقارنة مع المسائل الأصغر. يجب وضع المشكلة الكبرى في المنتصف (المشاكل التنظيمية التي تؤثر على جودة العمل)، ومن ثم تفريع المكوّنات من المركز.قد تكون المكوّنات التي تساهم في المشكلة الأكبر على شاكلة: الحصول على مزيد من النوم، تقديم مزيد من الانتباه، التحكم في الوقت، التسويف. لاحظ أن التسويف مجرّد مكوّن من الصورة الكبيرة التي هي جودة العمل و/أو المشاكل التنظيمية.
6
اكتب أهدافك. لتتمكن من البدء بحل مشكلة، تحتاج إلى فهم
النتيجة النهائية التي ترغب بالحصول عليها. اسأل نفسك "ما الذي أرغب
بتحقيقه من خلال حل هذه المشكلة؟"
- لتكن أهدافك محددة وواقعية وتمتلك حدودًا زمنية.بكلمات أخرى، امنح نفسك وقتًا محددًا تحتاجه لتحقيق الهدف أو لحل المشكلة. قد تستغرق بعض الأهداف أسبوعًا بينما تستغرق أهداف أخرى 6 أشهر.
- على سبيل المثال، إن كان هدفك هو حل مشكلة التسويف خاصتك، قد يكون هذا الهدف طويل الأمد حيث أن بعض العادات تكون متجذرة للغاية ويصعب كسرها، إلا أن بإمكانك جعل الهدف أصغر وأكثر واقعية وجعله محدودًا من حيث الوقت عن طريق قول "أرغب بإتمام مشروع واحد على الأقل قبل موعد استحقاقه بيوم كامل خلال الأسبوعين القادمين. هذا الهدف محدد (إتمام مشروع واحد قبل الوقت) وواقعي (مشروع واحد وليس كل المشاريع) ومحدد الوقت (خلال أسبوعين).
2
إجراء بحث عن الحلول وتخيّلها
1
تعرّف على الطرق التي قمت بحل المشكلات المشابهة من خلالها.
من المحتمل أن تكون قد تعرّضت لمشكلة مشابهة في الماضي، لذا حدد الأوقات
التي تعاملت فيها مع مشاكل مشابهة للمشكلة الحالية. ما الذي فعلته؟ هل نجح
حلك؟ ما الأشياء الأخرى التي ساعدتك؟
- اكتب كل هذه الأفكار على ورقة أو على جهاز الكمبيوتر.
2
ابحث عن طرق قام الآخرون بحل المشكلة من خلالها. إن لم تكن قد تعرّضت لهذه المشكلة من قبل، من المفيد تحديد الطرق التي استفاد منها الآخرون لحل المشكلة.كيف قام أولئك الأشخاص بإيجاد حل؟ هل كان حلّهم مباشرًا وبسيطًا أم أنه تضمّن العديد من الأوجه والمكوّنات؟
- راقب واطرح الأسئلة. راقب طريقة تصرّف الآخرين، واسأل الناس عن طريقة حل المشاكل المشابهة.
3
حدّد الخيارات المتاحة. بعد البحث عن الخيارات والحلول المناسبة للمشكلة، يمكنك البدء بوضع هذه الأفكار معًا وتنظيمها وتقييمها.
- اكتب قائمة بكل الحلول المتاحة. اكتب كل الطرق الممكنة التي يمكن التفكير فيها لحل المشكلة. في مثال التسويف، قد تتضمّن قائمتك: الحفاظ على جدول أعمال مكتظ، ووضع أولويات للمهام، وكتابة تنبيهات يومية بالمهام الخطيرة، وإجراء تقييمات واقعية للوقت المطلوب لإتمام المشروعات، والحصول على المساعدة عند الحاجة، والبدء بالمهمة قبل وقت الاحتياج إليها بيوم واحد على الأقل. هناك مهارات تنظيمية ومهارات إدارة وقت يمكن تعلّمها من ذلك، وهناك على الأرجح العديد من الطرق التي يمكن من خلالها العمل على حل المشكلة. يمكنك أيضًا تحديد سلوكيات أخرى تقلل احتمالية التسويف، مثل: الحصول على قدر كاف من النوم، والتدرّب للتكيّف مع الضغط، وتناول وجبات غذائية صحية (لزيادة مستوى الصحة والحفاظ عليها).
4
فكّر في المشكلة بشكل موجز. قد يؤدي التفكير في المشكلة
أو السؤال بطريقة مختلفة إلى فتح مسارات تفكير جديدة في عقلك. يمتلك عقلك
نقطة بداية جديدة لتتبع ذكرياتك أو لخلق روابط بداخل المخ.حاول أن تفكّر بشكل أكثر اتساعًا أو اختصارًا للمشكلة. إن كانت مشكلتك هذه
التسويف مثلًا، أحد الطرق الأخرى التي يمكن التفكير في المشكلة من خلالها
هي أنك تحتاج للضغط من أجل إتمام الأمور. في هذا الإطار الذهني، ستحتاج إلى
حل مشكلة الاحتياج للضغط العصبي لتأدية العمل عوضًا عن حل موضوع التسويف
نفسه.
- فكّر في المكوّنات الفلسفية والدينية والثقافية لمشكلتك.
5
تعامل مع الموقف من زاوية مختلفة. فكّر في الحلول المحتملة كأنك طفل تكتشف العالم للمرة الأولى.
- حاول أن تكتب بشكل حر أو أن تستجمع أفكارك من أجل إنتاج أفكار جديدة. كل ما عليك فعله ببساطة هو كتابة كل شيء تفكّر فيه يمكن أن يكون حلًا محتملًا للمشكلة، ثم القيام بعد ذلك بتحليل القائمة والتفكير في بعض الخيارات التي قد لا تفكّر فيها عادة أو التي لن تنجح.
- فكّر في وجهات نظر مختلفة لا تفكّر فيها عادة. رحّب بالاقتراحات الغريبة من الآخرين وفكّر بها كخيارات على الأقل.على سبيل المثال، إن كان التسويف مشكلة مستمرة، قد يؤدي ترك شخص آخر يعمل بالنيابة عنك إلى حل المشكلة. قد يبدو هذا سخيفًا، إلا أنك ستجد أن حتى أكثر الأفكار غرابة تحمل جزءًا من الحقيقة. بالنسبة لهذه الفكرة، لعل طلب المساعدة في المهمّات الصعبة أمر لم تفكر فيه لأن الحصول على المساعدة أمر يبدو أنه غير عملي، إلا أن الحصول على المساعدة قد يكون مفيدًا جدًا بالفعل.
- لا تفرض أي حدود. تفقّد الأفكار السخيفة، فقد يكون الحل خارجًا عن المألوف.
- جازف. يمكن أن يرتبط تفتّح الذهن باتخاذ مجازفات محسوبة والتعلّم من أخطائك.
6
تخيّل أن المشكلة قد تم حلها. هذه التقنية من التقنيات المفيدة التي تسمّى "السؤال السحري"، وهي عبارة عن تدخّل مستخدم في المعالجة الوجيزة المرتكزة على الحل. قد يؤدي تخيّل تأثيرات الحل إلى المساعدة على التفكير في احتمالية تحقيق الحل.
http://ar.wikihow.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA
- تخيّل حدوث معجزة بين ليلة وضحاها واستيقاظك صباحًا لتجد أن هذه المشكلة قد اختفت تمامًا. كيف ستشعر؟ كيف سيبدو الأمر؟
- اعمل بشكل عكسي من الحل وتخيّل ما الذي كنت ستحتاج لحدوثه من أجل زوال المشكلة.
http://ar.wikihow.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق