الاثنين، 26 ديسمبر 2016
الأحد، 25 ديسمبر 2016
كيف تصبح مبدعاَ
كيف تصبح مبدعا وناجحا في حياتك
الخطوة الاولى : كسر المألوف :
من المؤسف أن كثير من الاشخاص يعتقدون أن الطريقة المألوفة التي يستخدمونها
في التفكير و الإنجاز جيدة ولا داعي لتغييرها أو لتحسينها أكثر. بل ونجد
أشخاص آخرين يكررون التجارب السابقة أو يقومون بتقليد غيرهم . ولكن
الإبداع يتطلب منك تبني طرق جديدة مبتكرة غير مألوفة ، في التفكير و
الانجاز أيضا . لذا اسأل نفسك ماذا سيحدث لو قلبت عاداتك فيالتفكير و
الانجاز رأساً على عقب، أو إبحث عن طرق و اشياء لم يتنبه لها أحد من قبل،
سيقول لك بعض السلبيين من الناس "لو كان هذا ممتازة لأكتشفه آخرين قبل أن
تكتشفه"، لكن عليك أن لا تأبه بمثل هذا الكلام السلبي ، بل واصل دربك نحو
الابداع و النجاح بمزيد من التحرر و الاصرار و البحث والاستقصاء.
الخطوة الثانية : التقليد عدو الابداع :
لتخطو خطوتك الاولى في درب الابداع فإبتعد كل البعد عن تقليد الاخرين ، إن
التقليد هو عدو الابداع ، عندما تطور استراتيجياتك الخاصة أو أي
استراتيجيات جديدة للعمل فلا تقوم بتقليد المنافسين ,لأن التقليد يقتل
الإبداع. لذا عليك أن تتعلم البحث عن فكرة جديدة تكون حقاً مميزة ولم يسبقك
إليها أحد، وبعدها يمكنك أن تحلم بالنجاح الذي لا يتطلب منك قوة عظيمة كي
يكون نجاحاً حقيقياً. لذا تذكر أنه عندما تقلد أحداً وتفعل مثله فقد تفعله
على نحو أسوأ منه فكن مختلفا وضع معاييرك الخاصة ، و هذه اولى الخطوات في
درب الابتكار و الابداع .
الخطوة الثالثة : تحفير طاقة الابداع :
تحيط بنا الأفكار في كل مكان. ولاكتشاف أفكار جديدة عليك أن تتأمل ما حولك
وتدرس كل الوسائل المتاحة كي تحفز الإبداع بداخلك ، وإذا وجدت فكرة تقودك
إلى اكتشاف جديد، اختبر ذلك الاكتشاف قبل أن تعلن عن فكرتك لأي أحد للتأكد
من فعاليته وإمكانية تطبيقه ، ولا تنسى أن الأفكار الخاصة ذات قيمة كبيرة
جدا ، فقد تستطيع إيجاد فكرة من خلال الملاحظة و التأمل ، حيث يمكن
تطبيقها بنجاح في ظروف أو بيئة ثانية مختلفة تماماً.ان المجلات و غيرها
لا تعلم كل شيء لكنها مصادر قٌيّمة للإلهام لذلك عليك بقراءتهاّ
واحتفظ بما يعجبك منها حتى تكوّن أرصدتك الخاصة من الأفكار.
قواعد أساية هامة في درب الابداع :
إن الأفكار الجديدة أكثر قيمة من غيرها ، ولكن لا ينبغي التمسك بها الى
الابد لمجرد أنها جديدة. إن كثير من الأفكار قد تبدو تافهة لأول وهلة لكن
يمكن أن تكون ناجحة أو تؤدي إلى حلول ناجعة . لا ينبغي أن تؤجل التفكير
الابداعي بأعذار واهية فذلك محبط و معيق للإبداع. إن التحرر من النظام
يساعد على توليد الأفكار الجديد ، بينما التنظيم مطلوب عند تطويرها. و تذكر
دائما أن للإبداع خطوات أساسية يجب الالتزام بها كي تصبح ناجحا و مبدعا
في الحياة ككل الناجحين الكبار.
طور تفكيرك الإبداعي
كيف تطور تفكيرك الإبداعي على طريقة توني بوزان
يتسائل الكثير منا عن كيفية تطوير تفكيره
الإبداعي،و ليس أجدربالإجابة عن هذا السؤال من الخبير العالمي/توني بوزان،
فهو مخترع الخرائط الذهنية وصاحب الكتب العظيمة عن كيفية إستخدام العقل
وتطوير الذاكرة وهو مؤسس مسابقات الذاكرة في العالم ،
يستعرض توني بوزان ستة خطوات تعمل على تطوير تفكيرك الإبداعي
يستعرض توني بوزان ستة خطوات تعمل على تطوير تفكيرك الإبداعي
1) كل إنسان يحتوي في داخله على نواة الإبداع. Every one is a creative
من الأخطاء الشائعة الإعتقاد أن هناك أناس
مبدعين بالفطرة،فكل إنسان لديه القدرة على أن يصبح مبدعا”،و كل إنسان لديه
مليون خلية عقلية في دماغه،وكل مايحتاجه الإنسان هو التدريب على الوصول
إلى مكمن الإبداع بداخله.
2) النصف الأيمن والنصف الأيسر للدماغ. The left and the right brain
المعروف أن النصف الأيسر للدماغ مسئول عن
الأرقام والكلمات والمنطق وهكذا، أما النصف الأيمن فهو المسئول عن الألوان
والأشكال والإيقاع والرسم ،ويعتقد الكثيرون خطأ” أن النصف الأيمن هو
المسئول عن الإبداع ،لكن الأبحاث العلمية الأخيرة أثبتت أن المبدعين
والعباقرة كانوا يستخدمون كلا النصفين بمهارة عالية.
3) سرعة التفكير Speed of Thought
تدريب الدماغ على التفكير السريع قد يساهم
في تطوير تفكيرك الإبداعي،تعلم ممارسة تمرينات تساهم في زيادة عضلات دماغك
مثل ممارسة حل الأحاجي والألغاز وحل الكلمات المتقاطعة، وإلعب لعبة سودوكو
وكذلك مارس التفكير الإستراتيجي في لعبة الشطرنج.وتحدى نفسك كل مرة بزيادة
سرعتك عن المرة التي قبلها.
4) تأصيل الأفكار Originality of thought
حاول التفكير بعدة إتجاهات في المسألة
الواحدة،لماذا لا تفكر في الإنتفاع من الأشياء الروتينية في إستخدامات
أخرى،مثلا”:عدد 10 إستخدامات أخرى لعلاقة الملابس غير تعليق الملابس؟!!
(أتحداكم…راسلوني بالأجوبة)…حاول التفكير خارج الصندوق Think Out side the
box.
5) مرونة الافكار Flexibility of Thought
معظم الناس يستخدمون أسلوبا” واحدا” لحل
مشاكلهم لأنهم ينظرون للأمور من زاوية واحدة،أما المبدعون فهم دائما”
ينظرون للأمور من زوايا مختلفة ويضعون أكثر من حل وإحتمال،وإذا لم ينجحوا
في أحد الحلول غيروا طريقتهم وإتجهوا بإتجاه آخر. حاول تجربة أكثر من حل
للمشكلة الواحدة.
6) الخيال والروابط Imagination and Association
المبدعون دائما” يستخدمون الخيال والروابط
في حياتهم اليومية، فالخيال والروابط من اهم العناصر الفعالة في العملية
الإبداعية،يستخدم المبدع معلومات واقعية ويربطها بمعلومات موجودة في خياله
المبدع لإحداث شيئ جديد،حاول أن تدرب نفسك على إيجاد صلات جديدة بين أشياء
روتينية مختلفة new connection ،مثلا كيف يمكن أن تربط بين القلم والحذاء
في فكرة جديدة؟!!!
لمشاهدة مسألة إبداعية وطريقة حلها عن طريق التفكير الإبداعي أضغط على الرابط :
خطوات تقودك إلى التميز
خطوات تقودك إلى التميز
الطريق إلى التميز ليس مستحيلاً، فقط أنت بحاجة إلى أن تعرف
كيف تصل، وأن تسير على الطريق، مهما كانت المسافات بعيدة فعليك بالاستمرار.
وكلنا
يطمح إلى النجاح بل إلى التميز ومقاومة الإحباط والاكتئاب، ولكن العالم
كله الآن يتجه إلى الاكتئاب والتشاؤم، وحتى اللغة المستخدمة بين البشر
أصبحت متشائمة محملة بالألفاظ السلبية القاتمة، وكأنه لا يوجد شيء جميل،
يحدث في هذا العالم، وهذا غير صحيح، فالعالم مليء بأشياء كثيرة رائعة،
والطبيعة وحدها وروعة الكون أبسط دليل على هذا، ومن أكثر الأشياء التي تدعو
إلى البهجة والسعادة والتفاؤل.
استمر دائماً
نقول
لمن يبحث عن عمل ولم يجد.. ابحث مرة ثانية وثالثة وعاشرة، حتى تجد استمر
ولا تتوقف. ونسوق لك هنا مثالاً طريفاً يحمل الكثير من الدلالات، فيروى عن
أحد الشباب أنه أرسل سيرته الذاتية إلى ألفين من شركات الأدوية طالباً
العمل ولكنه لم يقبل في أي منها، أي رفضته الألفان شركة التي كان أرسل لها
سيرته الذاتية طالباً عملاً! ولكنه في النهاية تلقى عرض عمل من مكتب
البريد! حيث إنهم حين وجدوه نشطاً منظماً ومستمراً في إرسال كل هذه
الخطابات بإصرار ومثابرة استبشروا خيراً بأنه سيكون موظفاَ نشيطا لديهم!
هل
أدركت الآن أن ما تطلقه من سهام لابد وأن يصيب هدفاً ما يوماً؟ وأن النجاح
قد يأتي من باب آخر غير الذي تطرقه؟ المهم أنه يأتي، ولكنه لا يأتي إلا
لكل مجتهد، فهو لا يأتي صدفة فالله تعالى يقول: (إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا)..
فحاول السير في اتجاه وصمم وجِدّ فيه وحتى لو لم توفق في الوصول لما تريد
سيصلك شيء ما على أي حال، ويأتي الأمل من حيث لا تدرى ولا تحتسب، فالله
الذي يسمعك ويراك دائماً عليم بك وبكل ما تفعل ولن يترك تعبك أبداً يذهب
سدى، وهذا أكبر سلاح ضد الاكتئاب والتشاؤم.
وتذك قول الله تعالى: (وَمَن
يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا
يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه).
مهاراتك الشخصية أهم
ولكن كيف تنجح وتتميز؟
عليك
في البداية إدراك أساس مهم للغاية، وهو أن تعلم أن نجاحك لا يعتمد على
عملك ومهاراتك العملية المهنية وحدها بل في الجزء الأكبر منه يعتمد النجاح
والتميز على مهاراتك الشخصية وأفكارك وأخلاقك ومرونتك ومهاراتك الاتصالية
ومدى نجاحك في إقامة اتصال ناجح وفعال ومؤثر مع الآخرين وقدرتك على التخطيط
لحياتك واتخاذ القرارات وتنفيذها.
فقد
أجريت دراسة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة أكثر من مرة في أعوام
1972- 1978-1989 وخلال هذا العام الجديد 2006، وأثبتت هذه الدراسة أن تميزك
يعتمد في 7% فقط منه على المهارات المهنية في مجال عملك، ولكن 93% من نسبة
تميزك تعتمد على مهاراتك الشخصية وقدرتك على استغلالها.
الأساس
الثاني في طريق التميز هو مفهومك الذاتي عن العالم، وإدراكك أن العالم
الخارجي من حولك مختلف تماماً عنك وعن معتقداتك الشخصية وأفكارك، فتعلم
المرونة وتدرب على الاختلاف في الرأي، وتعلم أنه حين تختلف مع رأي شخص آخر
فهذا لا يعني أنك تختلف معه على طول الخط أو تختلف معه كلياً بل أنت في هذه
الحالة تختلف مع فكرته فقط أو رأيه.
والآن نعرض لك الخطوات التي تقودك إلى طريق التميز:
الخطوة الأولى: الاتزان الروحاني
ونعني
به علاقتك بالله عز وجل، وما يجلبه هذا لك من راحة نفسية وسلام داخلي حين
تكون علاقتك بالله جيدة، وصلتك بالله تعالى يترتب عليها ما إذا كنت مصاباً
بمشكلات نفسية أم لا، فكثير من أغنياء العالم لديهم قلق ونفسيتهم متوترة
لأنهم ابتعدوا عن الخط الروحاني الذي يربطهم بالله تعالى، فكما هو مهم لك
أن تهتم بالجانب الصحي والمهني والعائلي والاجتماعي في حياتك فمن المهم
للغاية أن تهتم بالجانب الروحاني في حياتك، ولا تهمله لأنه يقودك إلى
الراحة في بقية الجوانب.
وما
أصاب العالم حالياً من قلق وتوتر ناتج عن عدم الاتزان بين الجوانب
المختلفة في حياة البشر، فنجد أن 50% من المديرين في العمل يموتون بسبب
السكتة القلبية نتيجة الضغط العصبي والتوتر مما يعني أنهم يعانون من عدم
الاتزان الروحاني في حياتهم.
ولا
ننسى أن الدراسات تشير إلى أن 3% فقط من العالم سعداء، وهؤلاء من ينعمون
بالاتزان الروحاني ممن بنوا علاقة متميزة مع الله تعالى، ولا ننسى أيضاً أن
الاتزان الداخلي والسعادة لا تتطلب أساسيات مادية كي تتحقق بل تحتاج إلى
إيمان وسلام واستقرار نفسي يرتقي بنا إلى حالة السعادة المنشودة.
وعليك
أن تعلم أن النجاح بداخلك أنت، وعليك أن تراه داخلك أولاً قبل أن يتحول
إلى واقع ملموس، فلو نظرت إلى نفسك باعتبارك ستنجح، فستنجح فعلاً، فالعديد
من عظماء العالم رأوا أنفسهم ينجحون في عقلهم قبل أن يفعلوا في الواقع.
ويروى
عن أحد الشباب أنه كان مغرماً بلعب تنس الطاولة، فذهب إلى مدرب شهير، وقال
أريد أن أتدرب معك، فرفض المدرب وسأل الشاب لماذا يريد أن يتدرب معه هو،
ولم هذه الرياضة بالذات؟ فأجاب الشاب بثقة: لأني سأكون بطل مصر في تنس
الطاولة! فسخر منه المدرب وطرده، فعاد له في اليوم التالي وطلب منه نفس
الطلب فرفض أيضاً وجاء له مرة ثالثة ورابعة، حتى ملّ المدرب منه وسأله إلى
متى ستظل تأتى لي؟.. فأجاب الشاب الواعد: حتى ألعب! وفعلاً نجح الشاب في
إقناع المدرب بقبوله، ونجح الشاب فعلاً في الحصول على بطولة مصر، لأنه رأى
نفسه يحصل على البطولة قبلها بسنوات.. رأى الفوز في عقله وبداخله أولاً،
وكان مصراً على الفوز والتميز وآمن بقدراته وأدرك أن الله تعالى لا يضيع
أجر من اجتهد وتعب..
وهكذا حين تصل إلى النجاح والتميز تنسى كل التعب ولا يبقى سوى لذة النجاح فلذة النجاح لا تعادلها لذة.
الجانب
الثاني من التوازن الروحاني هو التسامح المتكامل: ولكل الناس، ومهما أساء
الشخص لك سامحه، لأن عدم التسامح هو طاقة سلبية، وعليك تنظيف وإزالة الطاقة
السلبية أولاً بأول من داخلك، كي يمكنك أن تبدأ المستقبل بصورة أفضل، فكيف
تعيش مستقبلاً إيجابياً والماضي سلبي؟
لذا
عليك أن تنظر للموقف من بعيد وببعد نظر، وأن هذه الحياة منتهية وكل شيء
زائل، والأفضل أن نعيش هذه الحياة المؤقتة في حالة تسامح، فتسامحك مع شخص
حتى لو كان سيئاً يمكن أن يكون نقطة تحول في حياته، ويمكن أن يحوله إلى شخص
أفضل.
الجانب
الثالث في الاتزان الروحاني: العطاء غير المشروط فأعط الآخرين ما تستطيع
دون أن تنتظر منهم المقابل، وإذا انتظرت المقابل من شخص مثلك فأنت هنا
تنتظرها من الاتجاه الخطأ، وعليك أن تنتظرها من الله تعالى وحده، فهذا
العطاء بينك وبين الله.
وعليك
أن تؤمن أن الحياة يحكمها (قانون الرجوع)، ومعناه أن كل ما تفعله من خير
وعطاء للآخرين سيرتد إليك أضعافاً مضاعفة من الخير، ومن اتجاهات كثيرة وليس
شرطاً أن تكون ممن تقدم له الخير أو العطاء، وإنما الله تعالى يفتح لك
أبواب الخير، ويعينك في حياتك طالما أعنت عباده سبحانه وتعالى، وجاء في
الحديث الشريف الصحيح: (الخلق عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله)،
وحديث آخر يقول: (خير الناس أنفعهم للناس)، وحديث ثالث يقول: (كان الله في
عون العبد ما دام العبد في عون أخيه) وغيرها كثير، فهل نحن بحاجة لمزيد من
التأكيد على أهمية وروعة تقديم الخير والعطاء غير المشروط للآخرين؟
الخطوة الثانية: الأخلاق
وهي
سلوكك وتصرفاتك أي مجموع التصرفات والسلوكيات التي يراها الناس وتحكم من
خلالها عليك، وهي مثل جذور الشجرة يجب أن تكون راسخة قوية، ولو أردت أن
تغير سلوكاً عليك أن تغير الجذور في البداية، ولكن ليس من خلال الكلام فقط
بل من خلال تغيير فعلي.
وكي
تغير تصرفاتك للأفضل عليك أن تغير إدراكك ووعيك، وتكسر البرمجة السابقة
لعقلك، فلا تستقبل الاعتقادات السابقة كمسلمات مثل أن تتشاءم من شيء معين
أو حيوان معين، أو تعتقد اعتقاداً ما لمجرد أن الناس غيرك يعتقدونه.
ومن
الأخلاق التي تميزك الصدق والأمانة وحسن اتصالك بالآخرين والإنصات لهم
وتسامحك معهم ومرونتك معهم، وكي تتعلم المرونة مع الآراء المختلفة معك اسأل
نفسك: هل هناك احتمال 1% أن يكون الشخص الآخر صواباً وأنا مخطئ؟ وقتها
ستتعلم كيف تقبل الآراء الأخرى.
الخطوة الثالثة: الاعتقاد
اعتقادك
في الله سبحانه وتعالى الذي يجب أن يكون غير محدود، واعتقادك في نفسك
وقدراتك، وعليك أن تفرق بين قدراتك وإمكاناتك، فالقدرات هي التي أعطاك الله
إياها، أما الإمكانات فهي التي تتعلمها وتكتسبها.
ويجب أن تعرف أن الشخص الناجح هو شخص سقط في الطريق أكثر من مرة.
واعلم
أنك حين تسقط فالله تعالى يجهزك لشيء أعلى وأفضل وهذا يأتي من خلال قوة
اعتقادك بالله تعالى واعتقادك بنفسك وإمكاناتك وقدراتك، وهناك مقولة في
الصين: لو سقطت فقف على ظهرك فتنظر لأعلى، فحين تقف، تقف لأعلى.
الخطوة الرابعة: المسئولية
خذ
دائماً مسئولية حياتك، فمنذ لحظة ميلادك انقطع الحبل السري الذي يربطك
بأمك، ولهذا مدلول يريد الله تعالى أن يوصله لنا، أنك أصبحت مستقلاً عن أي
إنسان آخر حتى أمك، وحتى لحظة الرضاعة وأنت طفل صغير، أمك لا تضع اللبن في
فمك، بل أنت ترضع بنفسك، فأنت مطالب بالفعل من أول لحظة في حياتك، وأنت
مسئول عنها، لذا عليك الاهتمام بما تركز فيه لأنه يصنع تصرفاتك، وخطط
لحياتك وخذ مسئولية القرار فيها وقيّم هذه القرارات باستمرار وعدّل فيها
عند الحاجة، ففي الصين يقولون: لو تفعل نفس الشيء فلا تتوقع نتائج مختلفة،
أي أنه في مرحلة تقييمك لقراراتك لو وجدت نفس النتائج غير الُمرضية عليك أن
تغير مما تفعل للحصول على نتيجة مرضية.
الخطوة الخامسة: التخطيط الإستراتيجي
لابد
أن يكون لديك رؤية ولابد أن تعرف ماذا تريد بشكل محدد، فحين يكون لك رؤية
واضحة مربوطة بذات عليا هي الله عز وجل، فتسأل نفسك لماذا تريد أن تعمل في
مهنة معينة دون غيرها فبخلاف حبك لها أو رغبتك في تحقيق ذاتك لابد أن يكون
هناك سبب روحاني يربط بهذه المهنة.
وجزء
من التخطيط الإستراتيجي يمكنك أن تتعلمه من ملاحظة سلوكيات الناجحين وتسأل
لماذا هذا الشخص ناجح؟ ترى إذا تعرض إلى مشكلةٍ.. ما كيف يتصرف فيها؟..
وابتعد
في ملاحظة الآخرين عن (سارقي الأحلام)، وهم الذين يشتكون دائماً، الذين
يقولون لك إنك لن تستطيع أن تحقق حلمك، وأن إمكاناتك أقل من أن تصل إلى ما
تريد، ولا تتبع آراء الآخرين، فلكل شخص رؤيته المختلفة في العالم وشخصية
مختلفة عن الآخرين.
الخطوة السادسة: الفعل الإستراتيجي
بعد
التخطيط يأتي الفعل مباشرة، بأن تنفذ ما خططت له من أهداف، وبعد التنفيذ
تقيّم ما تم تنفيذه وبناءً على التقييم تبدأ في التعديل، وهكذا بشكل مستمر
حتى تحقق هدفك، ثم ساعد أكبر عدد ممكن من الناس أن يسيروا في طريق التميز
كما فعلت أنت.
والتقييم
يفضل أن يكون يومياً، فكل يوم قبل أن تنام راجع كل ما قمت به في يومك، وما
وجدت أنه لم يكن مفيداً اعقد العزم على ألا تكرره ثانية في اليوم التالي،
واعلم أن العقل البشرى يبني أفكاره على آخر خبرة وفكرة جاءت في عقلك، فلا
تجعل آخر فكرة في عقلك قبل النوم سلبية حتى لا تكون الفكرة التي تليها
سلبية، بل اجعل آخر فكرة في عقلك قبل النوم إيجابية واسأل نفسك ما الذي
فعلته جيداً كي تزيد منه في اليوم التالي، وهذا يجعلك تقيّم نفسك باستمرار.
وكل
يوم حسّن نفسك وطوّرها ونمّها، وقم بعمل غير تقليدي يومياً، وتذكر أن أهم
شيء تملكه في الحياة هو الحالة النفسية التي تعيش بها، وأنه يجب أن تكون
متزناً وهذا يأتي بعلاقة جيدة مع الله تعالى، فلا تتشتت وتضيع في الدنيا
وتسير بغير هدى.
الخطوة السابعة: المهارة المتكاملة
عليك
أن تقرأ كل يوم على الأقل 20 دقيقة، وتسمع أشرطة سمعية مفيدة تعلمك خبرات
ومهارات جديدة تفيدك في حياتك، ففي المواصلات يمكن أن تقرأ وتستفيد من هذا
الوقت، وتستغل مسافة الطريق في شيء مفيد، فاستغلال الوقت الذي تقضيه في
المواصلات بين مكانين لمدة عشر سنوات كافٍ للحصول على درجة الدكتوراه!
وعليك
أن تحرص على تعلم المهارات التي تجعلك متفوقاً في عملك، وتقودك إلى
التميز، واحرص على الإلمام بالجديد في مهنتك، وطوّر نفسك باستمرار.
ومارس
موهبةً تشعر فيها بالسعادة وتقدّر بها ذاتك، وخصّص لها وقتاً من يومك أو
أسبوعياً على حسب وقتك، فممارسة الأنشطة المختلفة يجعلك متميزاً، ومارس
رياضة تناسبك، كي تكون نشيطاً باستمرار، فحركة الجسد ونشاطه تساعدك على
التفكير والتخطيط السليم.
وتذكّر أنه كلـّما امتلكت مهارات وإمكانات متعددة ومتجددة فهذا يجعلك مؤثراً أكثر في العالم من حولك.
الخطوة الثامنة: الانتماء
أن
تنتمي إلى شيء، أو عقيدة أو فكرة، وأن تنتمي إلى بلدك وتشعر بقيمة وأهمية
هذا في حياتك، فلهذا قيمة عالية جداً، فقد وجدت إحدى الدراسات أن 38% من
حالات الاكتئاب ناتجة عن عدم الانتماء لأي فكرة أو بلد، فلو لم تشعر
بالانتماء فمن السهل أن تقع في الطريق، لأنه لا توجد مرجعية تعود إليها في
مواقف حياتك.
والانتماء
يعطيك قوة كي تسير في الحياة بثقة، فعليك أن تعتزّ بأصلك وأهلك وبلدك،
لأنها الخلفية التي أتيت منها التي تبني عليها أساسيات حياتك وثوابتك فيها.
الخطوة التاسعة: الإصرار
أن
تكون مصراً على تحقيق ما تريد، وأن تمتلك إرادة قوية وهمّة عالية من أجل
الوصول إلى هدفك، ولا تستمع لأي صوت يريد أن يحبطك أو يجعلك تتوقف ولا
تحاول، فاستمر دائماً في السعي، فإذا كنت تبحث عن عمل فحاول مرات كثيرة بلا
ملل ولا يأس حتى تجد ما تريد، وإذا كنت تريد النجاح بتفوق لابد أن تكون
مصراً على هذا، فإصرارك يجعلك تذاكر باجتهاد وحماس من أجل تحقيق حلمك.
واسعَ بإصرار للوصول إلى هدفك، واترك بصمتك في الدنيا، وأظهر روعتك وقدرة الله في خلقك.
الخطوة العاشرة: الالتزام
أي
أن تستمر فيما تفعل، وتداوم عليه بلا توقف، فما يجعلك مصراً على فعل ما
تريد وما خططت له هو التزامك نحو هذه الخطة وقيامك بمسئوليات حياتك، وأن
تكون منضبطاً في تنفيذ خطتك، فلا تتهاون فيها أو تكسل أو تؤجل لأي سبب،
فهذا هو الالتزام، وما يساعدك في هذا الالتزام والانضباط هو عودتك إلى الله
تعالى، وهكذا كما ترى أن المفتاح الأصلي لكل المفاتيح الأخرى هو حب الله
تعالى، وبعده كل التفاصيل مكملة له، فلو أحببت الله من قلبك فلا يمكن أن
تغضبه، فتسير في الحياة بنجاح وسعادة وهو الوحيد القادر على منحك هذا،
وبالتالي فعلاقتك به هي أساس كل شيء، وعليك أن تسعى في الحياة بهذا
الالتزام.
وفي
النهاية اعلم أن الله تعالى قد منحك قدرات غير محدودة ولا متناهية، فأنت
أفضل مخلوقاته وبداخلك طاقة لا حدّ لها، واعتقد دائماً بشكل إيجابي أنك
تستطيع أن تفعل كل ما تريد، وإدراكك يؤدي إلى تغيير الحالة السلبية إلى
حالة إيجابية، والإدراك يمثل 50% من التغيير، والتحول نحو الأفضل.
أنت نسر أم دجاجة؟
وننهي
الموضوع بقصة لطيفة ومعبرة، فيحكى أن رجلاً يجمع بيض الحيوانات والطيور،
فأخذ بيضة نسر ووضعها وسط بيض الدجاج، وحين خرجت الطيور من بيضها خرج النسر
الصغير وسط الدجاج، فظل يعيش حياته باعتباره دجاجة مثلهم حتى رأى مرة في
السماء نسراً رائعاً يطير في السماء، وعرف أنه نسر وليس دجاجة تسير على
الأرض ولا تطير، فاستيقظ في أحد الأيام مبكراً قبل الدجاج، وحاول الطيران
مثل النسر الذي رآه، وشاهدته دجاجة فسخرت منه وقالت له: أنت دجاجة لن تطير
وسيأكلك النسر لو حاولت، فلم يستمع إليها وحاول الطيران في أول مرة سقط
ولكنه حاول ثانية بإصرار، حتى طار في السماء فعلاً وأصبح يحلق بحرية في
السماء بجناحيه..
فهل تريد أن تكون دجاجة على الأرض أم نسراً في السماء؟
السبت، 24 ديسمبر 2016
علماء أبدعوا
علماء تحدّوا المستحيل وأبدعوا في مجالات أخرى غير مجالاتهم !
تصبح الأمور سلسة أكثر عندما نركز جلّ اهتمامنا على أمر معين أو مجال معين فقط، على سبيل المثال، تصبح عملية تعلم البرمجة سهلة إن قررت تعلم لغة معينة بحد ذاتها واحترافها مقارنةً بتعلم البرمجة بشكل عام.
وهذا ما يجعل عدداً محدداً من الأفراد
يذيع صيتهم في مجال معين على الرغم من فشلهم إن صح التعبير في المجالات
الأخرى، لكن هذه القاعدة لا تنطبق على الجميع، فحالها كما حال جميع القواعد
في العالم يوجد فيها بعض الاستثناءات.
فنرى أن هناك أشخاصاً أبدعوا في مجالات مختلفة وبعيدة كل البعد عن اختصاصهم الأصلي، اليوم سنقدم لكم لائحة بأبرز هؤلاء الأشخاص الذين أبدعوا في مجالات عديدة لكن العالم لم يسمع بهم إلا في مجال واحد فقط.
إسحاق نيوتن
ولد إسحاق في منتصف القرن السابع عشر،
وكان هو واضع أسس العلم الحديث بجميع فروعه تقريباً، اليوم، يُشتهر نيوتن
لكونه واضع قوانين الحركة العامة، ومكتشف الجاذبية الأرضية وقوانينها،
وأيضاً يعرف كونه واحد من علماء التفاضل والتكامل، والكثير من الأمور
الأخرى المتعلقة أولاً وأخيراً بالعلم والعلم وحده .
لكن مالا نعرفه عن نيوتن هو أنه عمل في
فترة من فترات حياته ضمن دار السك الملكية في إنكلترا، و أصبح مديراً لها
أيضاً، وعمل بكل جد في هذا المجال، حيث أعاد تنظيم عملة انكلترا من
البداية، ثم قام بنفس العمل لكن لاستكلندا عندما انضمت إلى المملكة
المتحدة..
كما قام بتوطيد العلاقات بين كل من أدنبرة
والمملكة المتحدة وذلك نظراً لصداقاته الكثيرة بين مدراء المصارف في
أدنبرة لذا يعد أيضاً من السياسين الذي قدموا الكثير للمملكة المتحدة.
تشارلز باباج
عالم رياضيات إنكليزي، من مواليد أوائل
القرن التاسع عشر، عرُف باسم ” أبو الحوسبة”، ويقال بأنه اخترع أول آلة تعد
الأرقام وتحسبها في العالم ، والتي ساعدت الفلكيين بالقيام بعمليات حسابية
معقدة جداً، وكانت أول آلة تلقائية في العالم.
جميع تقينات الحواسيب سواء الجديدة أم
القديمة منها أخذت من أفكار هذا الرجل، بعد بنائه لهذه الآلة الحاسبة التي
اعتمدت في مبدئها على الأرواق المثقوبة ومجموعة من السلاسل التي تربط
بينها، حاول القيام ببناء آلة تفهم الأوامر وتطبقها لكنه لم ينجح في ذلك،
ولكن من هذه المحاولة وضع أسس علم البرمجة والحواسيب بشكله العام..
لكنه بعد هذه المحاولة وجه جلّ اهتمامه
للسكك الحديدية، حيث رأى أنه من واجبه أن يبحث في طريقة لإزالة العقبات
أمام هذه السكك بالإضافة إلى ابتكار وسيلة لحماية السائق ومعاونيه في
مقصورة القيادة عند وقوع الحوادث نظراً لأنهم أول من يتعرضون للصدمة،
فابتكر مصداً للقطارات، أسماه “ماسك البقر”.
وذلك لأن الأبقار كانت تنتشر في طرق
القطارات بكثرة وبالتالي تسبب توقف القطار لكي لا يتم دهسها، وهو عبارة عن
قطعة معدنية كبيرة الحجم ومدببة توضع في مقدمة كل قطار تقي القطار من
الصدمة بشكل كبير كما تعمل على إزاحة أي عقبات صغيرة تواجه القطار أثناء
رحلته .
وبهذا الاختراع يكون باباج قد أرانا
عبقريته التي لم تكن محصورة في الرياضيات وعلم الأرقام والبرمجة فقط بل
تعدت ذلك لتشمل اختراعات أفادت البشرية في ذلك الوقت ومنعت الكثير من
الكوارث التي كانت من الممكن أن تحصل.
مايكل فاراداي
لولا هذا العالم الإنكليزي المولود في
القرن التاسع عشر ، لكنا نستخدم الكهرباء بحيلها القليلة فقط دون مجالاتها
الواسعة اكتشف فارادي الحث المكهرومغناطيسي. الجزء المفتاحي في الكثير من
المولدات الكهربائية التي تعمل اليوم صُنع عن طريق هذا الاكتشاف..
وكان أيضاً أول من وصف مبدأ
الكهرومغناطيسية وعملها وتطبيقها على المحركات الكهربائية، بالإضافة إلى
وجود وحدات علمية في الفيزياء وغيرها باسمه، كان له دور كبير في تسمية
الكثير من المصطلحات العلمية في ذاك العصر من مثل “القطب السالب”، “القطب
الكهربائي”، “الأيون”، ومع العديد من الاختراعات الذي شارك بها ينسى الجميع
مشاركته في اختراع البالونات المطاطية.
ففي عام 1824 قام بوضع صفيحتين رقيقتين من
المطاط مع قليل من الطحين بينهما وذلك لكي لا تلتصق هذه الطبقتين ببعضهما ،
ثم قام بإغلاق حواف هذه الصفائح وضخ الهيدروجين فيها، وقام بإطلاقها في
الهواء، ليكون بذلك من أوائل من فكروا بفكرة المنطاد وطبقها بشكل فعلي.
مع كل هذه الاختراعات وجد بعض الوقت من أجل أن “يتسلى” بصناعة البوالين! تتسطيع أن تتخيل مدى قوة الانسان عندما يبدع في مجال عمله!
تشارلز داروين
لا يوجد كلمتان تأتيان مترافقتين أكثر من
كلمتي “داروين” و”الارتقاء” أو “التطور”، فبعد رحلته على متن سفينة البيغل،
أرجع داروين التنوع الذي رآه في الطبيعة إلى الانتقاء الطبيعي، حيث يعيش
القوي ويموت الضعيف، وكانت هذه الفكرة هي بداية طريق شهرته، حيث كانت فكرة
ثورية في ذاك الوقت..
لكن يجب علينا أن نتذكر أن رحلة داروين لم
تكن فقط من أجل دراسة الحيوانات والنباتات فقط، بل كانت موجهة لدراسة كل
ما في البيئة، ولذلك قام داروين بدراسة كل ما في الطبيعة حرفياً، حيث كان
مهتماً أيضاً بدراسة التكتلات الصخرية وتكوناتها، ودرس كل ما مرّ عليه من
شعب مرجانية، وعندما عاد من رحلته قام برحلة ثانية إلى ويلز لدراسة بعض
البراكين وألّف نظريته حول التكتلات الصخرية بشكل عام، واختص بذكر الزلازل
وتحليلها.
لو لم يضع داروين نظرية التطور الحديثة
التي شغلت العلماء والناس العوام على حد سواء، لكان سيظهر اسمه كعالم زلازل
وصخور، حيث تفوق داروين على نفسه نتيجة اختصاصه بعدة مجالات ولم يقصر في
أي منها ولم يفضل أي منها على الآخر فقدم كل ما يملك لهذه البشرية التي
خلدت اسمه سواء قبلنا بصحة نظرياته أم لم نقبل.
الكسندر غراهام بيل
أول ما خطر ببالك هو الهاتف بالطبع، فمن
منّا لا يعلم أن بيل كان اختصاصه هو علم الصوت ومنه انطلق إلى اختراع
الهاتف، ولهذا ندين له بالكثير، في البداية كانت فكرة بيل هي إنشاء
“تليغراف ذكي” يسمح بإرسال واستقبال رسائل متعددة من خلال سلك التيلغراف،
لكنه وجد لاحقاً أن الأمر أسهل بكثير اذا تم نقل الرسائل عن طريق الصوت لا
الكتابة..
وهو ما عمل عليه واخترعه في النهاية، بيل
أيضاً كان من رواد الموسيقى، فوالدة بيل كانت صماء لذلك قام بتشييد معهد
لدراسة الصمم، وتطوير طرق أفضل لتسجيل الصوت وايصاله إليهم.
لكن ما لا نعرفه، أن بيل لم يكن خبيراً في
الهواتف فقط كما نعتقد، بل كان أيضاً خبيرىً في كل شيء تقريباً، حيث اكتشف
جهازاً للكشف عن المعادن، وبالإضافة لهذا فقد شارك في عملية تصنيع الطائرة
وهو من رواد هذا المجال، فبعد أربع سنوات من قيام الأخوين رايت بأول رحلة
جوية إنسانية، قام رجل بالطيران لمدة سبع دقائق في طائرة ورقية هرمية الشكل
وكانت هذه الطائرة من اختراع بيل..
وحاول إقناع الكثيرين بإمكانية تركيب
المروحة والمحركات على الطائرات الورقية وأنشأ جمعية لهذا الغرض، ضمت هذه
الجمعية العديد من المخترعين في هذا المجال وقدمت الكثير في مجال الملاحة
الجوية.
على الرغم من انتشار الكثير من القصص حول
كون بيل قد سرق الهاتف من منافسه ولم يبتكره بمعنى الكلمة، لكن اختراعاته
تشفع له قليلاً على ما أعتقد.
وليام هوارد تافت
تافت كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية
لولاية واحدة، تم وصفه بتلك الفترة على أنه شخص فعّال جداً من الناحية
الادراية إلا أنه لم يكن شخصاً سياسياً أبداً ، وأكبر دليل على ذلك هو أنه
تم القيام باحتفال في الذكرى المئوية لنهاية فترته الرئاسية..
لكن الشيء غير المعروف عن تافت هو أنه عمل
ككبير قضاة المحكمة العليا في واشنطن بعد انتهاء فترة رئاسته، لكنه خلال
هذه الفترة أعاد تعريف مكانة هذه المحكمة وأعاد لها هيبتها، فاليوم عندما
تسمع اهتمام الصحف وقنوات الأخبار في أميركا عمّا إذا كانت المحكمة العليا
ستقبل هذه القضية أم لا، ستشعر بالأمور التي فعلها تافت أثناء عمله في هذه
المحكمة، كما أنه كان المسؤول عن إقناع الكونغرس لإنشاء مبنى جديد للمحكمة
يعيد لها هيبتها كما الحال مع قضاياها، على الرغم من أنه لم يعش طويلاً
ليرى هذا المبنى.
الإبداع
تعرف على الإبداع
تعريف الإبداع :
تعدّ كلمة إبداع في اللغة العربية كلمةً
غنيّةً بالمعاني المتّصلة بمعنى الخلق الّذي يرتبط بالكلمة في أصلها الانجليزي
والتي تعني creativity
. فالبديع
والبدع في لسان العرب هو الشيء الّذي يكون أوّلاً ويقال عن مبدع الشيء: إنّه مبدعه
بدعاً، وابتدعه: أي اخترعه على غير مثال.
يعدّ الإبداع تفاعلاً لعدّة عوامل عقليّة
وبيئيّة واجتماعيّة و شخصيّة، وينتج هذا التفاعل بحلول جديدة تمّ ابتكارها للمواقف
العمليّة أو النظريّة في أيٍّ من المجالات العلميّة أو الحياتيّة، وما يميّز هذه
المجالات هي الحداثة والأصالة والقيمة الاجتماعيّة المؤثّرة؛ فهي إحدى العمليّات
التي تساعد الإنسان على الإحساس وإدراك المشكلة، ومواقع الضّعف، والبحث عن الحلول
واختبار صحّتها، وإجراء تعديل على النتائج، كما أنّها تهدف إلى ابتكار أفكار جديدة
مفيدة ومقبولة اجتماعيّاً عند تطبيقها، كما تمكّن صاحبها من التوصّل به إلى أفكار
جديدة واستعمالات غير مألوفة، وأن يمتلك صفات تضمّ الطلاقة، والمرونة، والإسهاب،
والحساسيّة للمشكلات، وإعادة تعريف المشكلة وإيضاحها.
يعدّ الإبداع أحد العمليّات الّتي تؤدّي
إلى تطوّر نتاجات تتّصف بالحداثة والجديّة من خلال تمويل أشياء في بيئة الإنسان،
ويجب أن يستند إلى معاييرٍ ومبادئ وضعها الإنسان.
تطور دراسة الإبداع :
بدأت الدّراسات السيكولوجيّة للإبداع أواخر
القرن التّاسع عشر، أو على التّحديد في عام 1876، إلّا أنّ الدّراسات النفسيّة
المبكّرة للإبداع لم تكن بالدّرجة نفسها من الدقّة المنهجيّة الّتي تميّزت بها
ابتداءً من منتصف القرن العشرين، وكانت الدّراسات الأوليّة تحت عنوانين مثل:
الإبداع والتخيّل والتّفكير، وبعض الاختبارات الّتي تستخدم في هذه المجالات.
دوافع الإبداع :
• ذاتيّة
داخليّة
•
بيئيّة
خارجيّة
• ماديّة
ومعنويّة
• دوافع
خاصّة
بالعمل الإبداعي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)







